من تبلور الوعي الوطني الجزائري إلى الثورة التحريرية
1/ حتمية الثورة تبعًا لمجريات الأحداث:
أ- مجازر 08 ماي 1945:
* تصاعد الوعي الوطني وهو تجسد في بيان 10 فيفري 1943.
*رغبة فرنسا في تشتيت صفوف الحركة الوطنية التي توحدت بجميع إتجاهاتها.
* إعادة الإعتبار لجيشها الذي إنهزم أمام ألمانيا في 14 جوان 1940.
* رغبة المستوطنين في إجهاض إصلاحات ديغول الشكلية مشروع قسنطينة 12 ديسمبر 1943 و أمرية 07 مارس 1944.
* إحتفال الجزائريين بنهاية الحرب العالمية الثانية ومطالبة فرنسا بالوفاء بوعودها.
الذي ظهر تحت إسم حركة انتصار الحريات الديمقراطية M.T.L.D في 02 نوفمبر 1946، بزعامة ميصالي الحاج الذي حافظ على الإستقلال.
أحدثت المجازر صدمة عنيفة في تفكير المناضلين الشباب في صفوف حركة الإنتصار الحريات الديمقراطية ، ففكروا في حتمية الكفاح المسلح مما دفع بهم إلى الضغط على زعيمهم لتشكيل نواة مسلحة للإعداد المادي والمعنوي، ففي يوم 15-17 فيفري1947 اقترح حسين لحول إنشاء منظمة سرية خاصة فعين محمد بلوزداد رئيسًا عليها، ولقد قامت بالعديد من العمليات الجريئة وكان أشهرها الإستيلاء على البريد المركزي بوهران 05 أفريل 1948، والتي استولت على مبلغ 3.170 مليون فرنك فرنسي، لكن إكتشفت يوم 18 مارس 1950 وإعتقال 400 شخص من أعضاءها وفي مقدمتها رئيسها أحمد بن بلة.
يعرف بدستور 1947 وهو يتكون من القوانين المسيرة لشؤون الجزائريين يتكون من 08 أبواب و60 مادة، أقره المجلس الفرنسي وهو يدخل في إطار تهدئة الأوضاع بعد مجازر 08 ماي 1945، صدر الدستور يوم 20 سبتمبر 1947 ومن أهم بنوده مايلي:
* الجزائر جزء لا يتجزء من فرنسا.
* يحافظ الجزائري على حالته الإسلامية ويخضع للحكم الإسلامي في أحواله الشخصية فقط.
* فصل الدين عن الدولة وإعتبار اللغة العربية لغة رسمية ثانية.
* إنشاء مجلس جزائري منتخب تتكون فيه الجمعية العامة (البرلمان ) من 120 عضو "60منهم نائب جزائري و60 نائب منهم فرنسي" .
* إنشاء مجلس حكومة يتكون من 6 أعضاء حوا الحاكم العام المعين.
* المساواة بين جميع السكان في العمالات الجزائرية.
*** رد فعل الكولون: إعتبروه مشروعًا يمكنهم من بعض الإستقلالية عن حكومة باريس، ووسيلة تمكنهم من إدارة شؤون الجزائر وتنمية ثروتهم.
*** موقف الحركة الوطنية: اقتنعت بأن الإستعمار يرفض تقديم تنازلات جوهرية، وأنه يسعى فقط لتكريس المشروع الإستطاني ولم يأخذ بعين الإعتبارمطالبهم.
خلال المؤتمر الثاني للحركة من 4-5-6 أفريل 1953 كان مشحونا بالخلافات ينذر بالإنفجار وكان أساس أزمته هو الخلاف حول طريقة سير الحزب إما بطريقة فردية أو بطريقة جماعية، فإنقسم الحزب إلى فئتين:
والتي انحازت إلى الرئيس مصالي الحاج بإعتباره الأب الروحي والرمز التاريخي للحركة الوطنية وعرفت هذه الفئة بالمصاليين.
وهي أصحاب القيادة الجماعية وهم أعضاء اللجنة المركزية وعلى رأسهم بن يوسف بن خدة.
ولصعوبة احتواء الأزمة وعدم تمكن أي طرف من فرض رأيه ظهرت الفئة الثالثة وهم قدماء المنظمة الخاصة الذين حاولوا التوفيق بين الطرفين لكنهم فشلوا في ذلك مما أدى بهم إلى إنشاء اللجنة الثورية للوحدة والعمل في 23 مارس 1954 والتي بدأت في الإعدادات للثورة.

😊😊😊😊
ردحذف😊😊😊😊
ردحذف